ابنا: وأشار الزعبي خلال لقائه اليوم الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي من موريتانيا محفوظ ولد اعزيز إلى أن القيادة في سوريا "ليست قلقة مما يجري على الأرض أو من التصعيد الإعلامي والسياسي" لقناعتها بأن الأهداف الكبرى بحاجة لتضحيات كبرى تقدم يومياً على كل الصعد لافتاً إلى أن القناعة باتت راسخة بأن المسألة في نهايتها بغض النظر عن تحديد الموعد لأنه "تم تشخيص الحالة وتحديد طريقة معالجتها والتعامل معها".
واعتبر وزير الإعلام أن شكل التحديات والصعوبات يختلف عن المرات السابقة التي واجهت فيها سوريا المؤامرات وأنها هذه المرة الأكثر صعوبة لوجود عناصر داخلية وعربية وإقليمية كشفت عن نفسها بعد أن كانت متخفية مجدداً التأكيد على أن قرار المواجهة اتخذ ومستمر حتى الانتصار.
ولفت وزير الإعلام إلى "أننا لم نكن يوماً نثق بالنظام الرسمي العربي" كونه "مظلة أمريكية ومؤسسة هشة ومتواطئة" على أحلام الشعوب وأن سوريا لم تفاجأ من مواقف بعض الدول و"انحدارها إلى المستوى المعادي" معتبراً أن الجامعة العربية وكل المنظمات الناشئة منها مؤسسات وهمية تخدم احتياجات الغرب ومتطلبات النظام الرسمي العربي.
من جهته أشار ولد اعزيز إلى أن سوريا هي الجبهة الأمامية للعرب في التصدي للعدوان الغربي والصهيوني والدفاع عن القضايا والمقدسات العربية وأنه من المؤلم أن يدار لها الظهر في ظل العدوان الذي تتعرض له.
وأكد ولد اعزيز أن "سورية تدافع اليوم عن كل الشعوب العربية وأن الفكر الذي تحمله موضوعيا يدافع عن موريتانيا استراتيجياً" مبيناً أن الكثير من الأنشطة تحصل في موريتانيا لدعم صمود سورية والوقوف إلى جانبها.
ونوه ولد اعزيز بالتضحيات التي يقدمها الجيش العربي السوري في الدفاع عن أرضه وشعبه والجهود الكبيرة التي يقوم بها الإعلام الوطني لنقل حقيقة الأحداث بكل صدق وموضوعية.
.................
انتهى / 232